ابن عبد البر
226
الاستيعاب
ولكن قل : السلام عليك يا رسول الله . فقلت : السلام عليك يا رسول الله ، أنت رسول الله ؟ قال : نعم أنا رسول الله الَّذي إذا دعوته أجابك ، وإذا أصابتك سنة دعوته فسقاك ، وأنبت لك ، وإذا كنت في أرض فلاة فضلت راحلتك دعوته فردّها عليك قال قلت : يا رسول الله ، علَّمنى مما علمك الله . قال : لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تكلَّم أخاك ووجهك إليه منبسط ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى ، وإذا غيّرك رجل بأمر تعلمه فيك فلا تعيره بأمر تعلمه فيه ، فيكون وبال ذلك عليك ، وإياك وإسبال الإزار فإنّها مخيلة ، والله لا يحبّ المخيلة ولا تسبن أحدا . . قال : فما سببت [ أحدا ] [ 1 ] بعيرا ولا شاة ولا إنسانا . باب جارية ( 302 ) جارية بن قدامة التميمي السعدي ، يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبا أيّوب . وقيل أبا يزيد . نسبه بعضهم فقال : جارية بن قدامة بن مالك بن زهير ، ويقال جارية بن قدامة بن زهير ، ويقال جارية بن قدامة بن زهير بن حصن [ 2 ] . ويقال حصين بن رزاح بن أسعد [ 3 ] بن بجير بن [ ربيعة بن ] [ 4 ] كعب بن سعد ابن زيد مناة [ بن تميم ] [ 4 ] التميمي السعدي ، يعد في البصريين . روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة ، وكان من أصحاب عليّ في حروبه ، وهو الَّذي
--> [ 1 ] من م . [ 2 ] في تهذيب التهذيب : الحصن . [ 3 ] في ى : سعد ، والمثبت من م . [ 4 ] من م .